حسين فاطمى
67
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )
حديث عنوان البصرى « 1 » فى المجلد السابع عشر من « بحار الانوار » هكذا « مشكاة الأنوار » لسبط الشيخ الطبرسى صاحب « مجمع البيان » عن عنوان و قال فى المجلّد الأوّل من « البحار » : أقول : وجدت بخطّ شيخنا البهائىّ - قدّس اللّه روحه - ما هذا لفظه : قال الشّيخ شمس الدّين محمّد بن مكىّ : نقلت من خطّ الشّيخ احمد الفراهانىّ رحمه اللّه عن عنوان البصرىّ و كان شيخا كبيرا قد أتى عليه أربع و تسعون سنة . قال : كنت أختلف إلى مالك بن أنس سنين . فلمّا قدم جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام المدينة اختلفت إليه و أحببت أن آخذ عنه كما أخذت عن مالك . فقال لى يوما : إنّى رجل مطلوب و مع ذلك لى أوراد فى كلّ ساعة من آناء اللّيل و النّهار فلا تشغلنى عن وردى ! و خذ عن مالك و اختلف إليه كما كنت تختلف إليه . فاغتممت من ذلك و خرجت من عنده و قلت فى نفسى : لو تفرّس فىّ خيرا لما زجرنى عن الاختلاف إليه و الأخذ عنه . فدخلت مسجد الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّمت عليه ثمّ رجعت من الغد إلى الرّوضة و صلّيت فيها ركعتين و قلت : أسألك يا اللّه يا اللّه ! أن تعطف علىّ قلب جعفر و ترزقنى من علمه ما اهتدى به إلى صراطك المستقيم و رجعت إلى دارى مغتمّا و لم أختلف إلى مالك بن أنس لما أشرب قلبى من حبّ جعفر فما خرجت من دارى إلّا إلى الصّلوة المكتوبة ، حتّى عيل صبرى . فلمّا ضاق صدرى تنعّلت و تردّيت و قصدت جعفرا و كان بعد ما صلّيت العصر . فلمّا حضرت باب داره استأذنت عليه فخرج خادم له فقال : ما حاجتك ؟ ! فقلت : السّلام على الشّريف . فقال : هو قائم فى مصلّاه . فجلست بحذاء بابه فما لبثت إلّا يسيرا إذ خرج خادم فقال : ادخل على بركة اللّه . فدخلت و سلّمت عليه فردّ السّلام و قال : اجلس ، غفر اللّه لك ! فجلست ، فأطرق مليّا ثمّ رفع رأسه و قال : أبو من ؟ قلت : أبو عبد اللّه . قال : ثبّت اللّه كنيتك و وفّقك يا أبا عبد اللّه ، ما مسألتك ؟ ! فقلت فى
--> ( 1 ) - علامه سيد محمد حسين طهرانى مىفرمايد : « . . . استاد ما ، حضرت آقاى حاج سيّد هاشم [ حدّاد ] مىفرمود : . . . [ ميرزا على آقا قاضى ] روايت عنوان بصرى را دستور مىدادند به شاگردان و تلامذه و مريدان سير و سلوك الى اللّه تا آن را بنويسند و بدان عمل كنند . يعنى يك دستور اساسى و مهمّ ، عمل طبق مضمون اين روايت بود . و علاوه بر اين مىفرمودهاند بايد آن را در جيب خود داشته باشند و هفتهاى يكى دو بار آن را مطالعه نمايند . اين روايت ، بسيار مهمّ است و حاوى مطالب جامعى در بيان كيفيّت معاشرت و خلوت و كيفيّت و مقدار غذا و كيفيّت تحصيل علم و كيفيّت حلم و مقدار شكيبايى و بردبارى و تحمّل شدائد در برابر گفتار هرزهگويان و بالأخره مقام عبوديّت و تسليم و رضا و وصول به أعلى ذروهء عرفان و قلّهء توحيد است . فلهذا شاگردان خود را بدون التزام به مضمون اين روايت نمىپذيرفتهاند » . ( ويراستار )